Monday, May 21, 2012

: هواتف مثيرة من سامسونج يمكن طيّها وتتحمل ضربات مطرقة ! لعــام 2012

تزداد سخونة المنافسة في مجال الهواتف النقالة خاصةً بين العملاقين آبل وسامسونج، ومع اقتراب الكشف عن آيفون 5 خلال الأيام القادمة تتخذ شركة سامسونج خطوة كبيرة في اتجاه آخر تماماً هو الهواتف القابلة للطي:
فتخيل هاتفاً يتكون من شاشة فائقة الوضوح, يمكن طيّها لتضعها في جيبك أو حول معصمك كالساعة، وتتحمل ضربات مطرقة!
تبدو تكنولوجيا مستقبلية لكن المثير هو أننا نتحدث عن تكنولوجيا سنراها بالفعل في الربع الثاني من العام القادم حسبما تسرب من شركة سامسونج!
عرضت هذه النماذج الاختبارية شاشة 4.5 إنش بتقنية AMOLED فائقة الجودة وبسُمك لا يتعدى 0.3 ملم فقط، وعلى الرغم من أنها كانت حينها قيد التطوير إلا أن الأداء كان واعداً جداً!!
واليوم وبعد تسرب أخبار شبه مؤكدة عن انتقال هذه التكنولوجيا لمرحلة الإنتاج فيبدو أننا سنرى هواتف قابلة للطي بالفعل بدءاً من يناير القادم.
تعتمد تقنية الشاشات القابلة للطي على مادة الجرافين، وهي رقائق من الكربون التي تكون في صورة طبقتين تضمان بينهما شاشة الكريستال:
الغريب في الأخبار التي تسربت هو أنها حملت المواصفات الدقيقة للأجهزة الجديدة، فتتحدث التقارير عن شاشة بتقنية AMOLED وجودة 800 × 400 ، وكاميرا 8 ميجابكسل (لا أفهم أين ستوضع الكاميرا!!) ومعالج 1.2 جيجاهرتز ورامات 1 جيجا. وهي مواصفات مقاربة لهاتف سامسونج الشهير Galaxy S II.
لو نجحت شركة سامسونج في تقديم منتج مقنع بهذه التكنولوجيا ستغلق صفحة وتفتح صفحة جديدة في مجال الأجهزة النقّالة، فتخيلوا مثلاً كيف يمكن أن تصبح الأجهزة اللوحية بهذه التقنية!
ما شعورك تجاه التقنية الجديدة؟ .. هل تظن أن فكرة الهواتف التي يمكن طيها ستلقى نجاحاً أم أن الهاتف الصلب أكثر إقناعاً؟!

رحلة لعالم التصميم العربي


صحيح أنك قد لا تكون مصمماً أو حتى من المهتمين بمجال التصميم، لكنه مجال يمس حياة كل واحد فينا فنراه في كل شيء حولنا، بدءاً من جهاز الكومبيوتر أو الهاتف الذي تنظر إليه الأن وصولاً إلى إعلانات الطرق والمطبوعات.
لذا سنفتح في هذا الموضوع نافذة على عالم التصميم، ولنبدأ بالتمييز بين نوعين من المصممين:
المصمم التقليدي هو شخص له القدرة على دمج العناصر الفنية وتطويرها واستخدامها للتعبير عن مجموعة من المشاعر والأفكار، وقد يكون الفنان في أحيان كثيرة مصدراً لعناصره.
أما المصمم الفنان فهو شخص له القدرة على “صناعة” العناصر ودمجها واستخدامها للتعبير عن المشاعر والأفكار بطريقة خلاقة ومبدعة.
وينقسم كل منهما إلى نوعان:
- الربحي: وهو شخص قد يتخلي عن مرجعيته أو نمطه للتعبير عن أنماط ومرجعيات أخرى، فمثلاً ان كانت التصاميم الدعوية هي مرجعيته فهو لا يمانع في العمل على تصميم أغلفة المجلات بطريقة تعبر عن رغبة العميل ولا تعبر عن أسلوبه ونمطه الشخصي!
- الربحي المعتدل: وهو شخص يرفض التخلي عن مرجعيته أو نمطه للتعبير عن أنماط أو مرجعيات أخرى ويكتفي بالعمل على تصاميم تتماثل مع مرجعيته ونمطه الشخصي فقط.
- غير الربحي: وهو شخص يرفض تماماً التعامل مع التصميم كمهنة ويتعامل معه كهواية لذا فهو عادة ما يقدم أعمالاً تعبر عن نفسه فقط.
يتميز عالمنا العربي بكثرة المصممين الربحيين وقلة المصممين الفنانين والغير ربحيين وتوسط المعتدلين.
سأقدم لكم بعض المعلومات عن التصميم بشكل عام وعن التصاميم العربية بشكل خاص ومن ثم سأعرض عليكم العديد من التصميم الإبداعية التي صنعها مصممون عرب:
مرجعية الفئة المستهدفة:
قد تعتقد أنها نكتة عندما أخبرك أن المصمم قد يستغرق أسابيع بل أشهر فقط للتفكير والإبحار في عقلية فئته المستهدفة!
ففي تصميم المواقع مثلاً يلعب فهم تلك المرجعية دوراً هاماً في تعلق المستخدم بالمحتوي، وكمثال بسيط أردت أن أسألكم هل تفضلون أن يكون القالب الخاص بمدونة عالم الإبداع شبيهاً بالقالب الموجود بالأعلى أم تفضلون القالب الحالي؟
اللغة العربية:
تلعب اللغة العربية دوراً هاماً ومعقداً بعض الشي، فاللغة العربية تتميز بأنها تتكون من مجموعة من الحروف المتصلة بخلاف اللغة الإنجليزية أو معظم اللغات الغربية التي يسهل التلاعب بحروفها المنفصلة وإعادة ترتيبها بل وربما صناعة خطوط جديدة تماماً بكل سهولة!

مصادر الإلهام:
وتعد أحد أهم عوامل التميز والنجاح لأي تصميم فليس من العيب أبداً أن يبدأ المصمم رحلة تصميمه بمشاهدة تصميمات الآخرين، فهي عادة ما توحي إليه بالكثير من الأفكار التي يستطيع تطوريها أو جعلها جزءاً من فكرته الأساسية، وكما وضحت في الصورة بالأعلى فموقع dribbble قد يكون أحد مصادر الوحي المميزة مقارنة بموقع deviantart، وفيحتوي الموقع على 22,623,713,967 عمل قدمهم المستخدمون.
بعد أن عرفنا معلومات مبسطة عن التصميم دعونا نتطلع على العديد من التصاميم الإبداعية وسوف نذكر اسم كل مصمم وفكرة التصميم في مجالين:
- تصميم الشعارات.
- تصميم الدعاية الإعلانية.
أولاً- الشعارات:
والشعار هو ذلك الشكل – أياً كان نوعه – الذي يقدم تحديدًا وتعريفًا لجهة معينة سواء كانت هذه الجهة شخصاً أو شركة أو حتى فكرة معينة، بحيث يتسم الشعار بالاختصار والاختزال ويقدم رسالة بصرية للمتلقي تلخص له ما ينبغي عليه إدراكه بشأن تلك الجهة. (التعريف منقول من مدونة شعارات)
وهذه بعض النماذج المميزة:
للفنان والخطاط: حمدي الشريف
الفنان والخطاط “مجهول”
شعار ممتاز لأحمد الحبشي فكلمة العدل كما هي واضحة ترسم الميزان
ثانياً- تصميم الدعاية الإعلانية:
وأخيراً وليس آخراً مجموعة من أعمالي الشخصية (وأعلم أنها لا تستحق أن توجد بجوار تلك التصاميم) ولكني لن أضيع الفرصة في الحصول على آرائكم:
مصر.. هنا بدأ كل شيء
نمط.. عالم غريب فريد من نوعه!
وبما أني أنهيت الموضوع بمجموعة من أعمالي فسأنهيه بخاطرة من خواطري أيضاً فلطالما أردت أن أكون رساماً ولكني عجزت عن رسم فرشاة فالشغف وحده لا يكفي، فقد يجعلك ناجحاً لكنه لن يجعلك متفوقاً !

هل يؤثر جوجل على عقولنا؟


سؤال بدأت أسأله لنفسي الفترة الماضية بعد أن أصبح جلوسي أمام كتاب لقراءته معجزة نادرة الحدوث، فهل تشعر أن طريقة تفكيرك لم تعد كما كانت في السابق؟
وهل أصبح من الصعوبة الشديدة بل ومن النادر أن تجلس لتقرأ كتاب أو تقرأ مقالا طويلا؟
وهل أصبح أقصى ما يمكنك فعله هو أن تتصفح ثلاث أو أربع صفحات قبل أن تمَل وتلقي الكتاب جانبا لتقوم وتبحث عن أي شيء آخر لتفعله؟
إذا كانت إجابتك بنعم على هذه الأسئلة فأنت وأنا وعدد كبير جدا من الأشخاص حول العالم في مرحلة إعادة برمجة تقوم بها جوجل لعقولنا حسب ما ذكر الكاتب نيكولاس كار في مجلة أتلانتس الأمريكية.
فبعدما كان البحث في موضوع معين يتطلب ساعات وأيام من البحث بين أرفف المكتبة وبين صفحات الكتب والمراجع أصبح الآن يتم ببساطة شديدة في بضعة دقائق وببضعة ضغطات على لوحة المفاتيح.
يتساءل نيكولاس كار فيقول:
كم مرة جلست في اليوم لتبحث عن معلومة سريعة هنا أو معنى كلمة هناك؟
وكم مرة جلست حتى دون البحث عن أي معلومة معين لتنتقل من وصلة لأخرى ومن صفحة لأخرى لتجد نفسك بعد ساعات غارقا في محيط الإنترنت دون وجهة محددة؟
أصبح الإنترنت وأصبح جوجل يسيطران على تدفق المعلومات عبر أعيننا وآذاننا إلى عقولنا ليوفرا لنا كما هائلا من المعلومات بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية بسهولة شديدة وسرعة فائقة.
ولكن كما هي سنة الحياة دائما.. لا يوجد شيء بالمجان..
أشار أستاذ الإعلام مارشال ماكلوهان في العام 1960 إلى “أن الإعلام لا يوفر لنا فقط معلومات للتفكير، بل يقوم بتغيير طريقة التفكير”، وهو ما يبدو أن جوجل يفعله. فهو يقوم بالتأثير بشكل كبير على قدرتنا على التركيز والتأمل، لأن عقولنا أصبحت تنتظر الحصول على المعلومة بنفس الطريقة التي تحصل عليها عبر جوجل.. معلومات سريعة ومختصرة، وكلما قضيت وقتا أطول على الإنترنت، كل أصبحت قدرتك على التركيز والتأمل أقل، فأصبح من الصعوبة الشديدة قراءة مقالة طويلة دون القفز بين فقراتها وبين عناوينها الرئيسية كما نفعل مع صفحات الإنترنت.
لا يوجد حتى الآن ما يثبت هذا التغيير بشكل علمي، ولكن بدأت أولى المؤشرات تظهر ببحث قام به مجموعة من الباحثين في أحد الجامعات البريطانية عن عادات وسلوكيات البحث على الإنترنت، حيث يتحدث هذا البحث عن أننا ربما على أعتاب عملية تغيير ضخمة في طريقة قراءتنا وتفكيرنا.
حيث قام الباحثون بتسجيل حركة زوار موقعين من أكبر مواقع البحث البريطانية، فوجدوا أن الغالبية العظمى من الزوار تقرأ صفحة أو صفحتين على الأكثر من كل موقع قبل أن تقفز للموقع التالي، ونادرا جدا ما يعود أحدهم إلى موقع زاره سابقا، حتى وصل الباحثون إلى استنتاج يقولون فيه: أن الزوار لا يقرأون على الإنترنت بالطريقة التقليدية، بل يقومون بقراءة العناوين الرئيسية.. مقتطفات من هنا وهناك.
وتقول أستاذة علم النفس: ماريان وولف أنه لم تعد القاعدة كما كانت في السابق: “أنت.. ما تقرأ” بل أصبحت: “أنت.. كيف تقرأ”
فهل سنترك أنفسنا ننساق وراء عملية البرمجة تلك لنغامر بتغيير طريقة تفكيرنا وقدرتنا على التركيز والتأمل؟

الجيل الثالث من آيباد: كل ما تحتاج معرفته عن آيباد الجديد


انتهى منذ دقائق مؤتمر آبل التي كشفت فيه عن جهاز آيباد الجديد لتنتهي عاصفة الشائعات وتبدأ عاصفة التحليلات، فما الجديد في آيباد الجديد؟
قبل أن نتحدث عن الجديد سنبدأ حديثنا (كما بدأ المؤتمر) بإحصائية مثيرة للاهتمام:
هل تعلم أن شركة آبل باعت في الربع الأخير فقط من العام الماضي أكثر من 15 مليون جهاز آيباد، أي أكثر مما باعته أي شركة كومبيوتر في العالم خلال نفس الفترة.
ما الذي يمكن تجديده إذاً في جهاز ناجح بالفعل؟
أول ما يلفت الانتباه في آيباد الجديد هو جودة الشاشة الفائقة التي تضم 3.1 مليون بكسل بجودة 2048 × 1536، لتكون بذلك الشاشة الأعلى جودة في كل الأجهزة المحمولة على الإطلاق، لدرجة أنها أعلى مما يمكن أن تراه العين البشرية!!
ولا يتعلق الأمر بالجودة فقط بل تم كذلك تحسين تشبع الألوان 44%.
يعمل آيباد الجديد بمعالج A5X ثنائي النواة يُعطي أداء أفضل 4 مرات في الرسوميات، ليفتح بذلك الباب أمام ألعاب أكثر قوة. وهذا الفيديو للعبة Infinity Blade: Dungeons الجديد عليه:

تخيلوا أنكم تنظرون للعبة تعمل على جهاز كومبيوتر لوحي!!.. رسوميات مدهشة بالتأكيد..
وتم تحسين الكاميرا فأصبحت 5 ميجابكسل وبها إمكانية تسجيل الفيديو فائق الجودة 1080p .
تعمل بطارية آيباد الجديد حتى 10 ساعات وهو إنجاز جيد مقارنة بما تم تطويره من إمكانيات، ويزن آيباد الجديد 635 جرام ويبلغ سمكه 9.4 ملم.
المميز في آيباد الجديد هو دعم شبكات الجيل الرابع LTE والتي تصل سرعة التحميل فيها حتى 73 ميجابت في الثانية.
أما عن السعر فسيكون 499 دولار لنسخة 16 جيجا التي تعمل على wifi فقط، و599 دولار لـ32 جيجا و699 دولار لـ64، أما الأجهزة التي تعمل على واي فاي وشبكات الجيل الرابع فأسعارها هي 629 , 729, 829 .
وسيظل آيباد2 في الأسواق لكن سعره سيقل 100 دولار ليصبح 399 دولار لأجهزة واي فاي.
وسيكون الجهاز متاحاً في الأسواق بدءاً من 16 مارس في أمريكا وكندا وبريطانيا وفرنسا وسويسرا واليابان.
المثير في مؤتمر اليوم هو الإعلان عن برنامج iPhoto لأجهزة iOS ، وهو برنامج مميز كان يوجد لأجهزة ماك فقط لكنه الآن متوفر على أجهزة iOS، ويتيح لك هذا البرنامج كل الأدوات الأساسية التي تحتاجها لتحسين صورك:

مكتب جوجل حبيب الكل في لندن تعالوا شوفوا الفن والابداع

حين تعمل في شركة عملاقة مثل جوجل لن يكون مطلوباً منك ملء بعض الأوراق أو القيام بأعمال روتينية، بل سيكون أحد متطلبات العمل الدائمة هي إخراج أفكار مبدعة وخلاقة في كل ما تصنع!
لذا ولمساعدة موظفيها على تحقيق ذلك افتتحت جوجل طابقاً جديداً لمكتبها في لندن، والصورة تتحدث عن نفسها:
يضم مكتب جوجل في لندن 350 شخصاً يعملون في ثلاثة طوابق، ومؤخراً أضافت الشركة طابقاً رابعاً لمهندسيها تحت اسم L4:
يتميز الطابق الجديد بغرفة اجتماعات تشعرك وكأنك في أحد مشاهد فيلم حرب النجوم، وكعادة جوجل تم تزويد المكتب بأماكن لممارسة الألعاب الرياضية والألعاب الإلكترونية أثناء الراحة!
يقول نيلسون ماتوس نائب رئيس الفرع: نقوم بتوظيف ألمع العقول الهندسية في بريطانيا ونضعهم في مكان مُبدع ذو بيئة مريحة ومثيرة للإبداع!
يحوي الفرع أيضاً مكتباً كبيراً خاصاً للعروض التقديمية والاجتماعات يبدو أقرب لمسرح فاخر! :
وكعادة جوجل يحوي الفرع مطاعم تقدم وجبات ومشروبات فاخرة، ولا داعي لأن تشغل بالك بالدفع لأن كل شيء بالمجان!!
وإذا شعرت بفقدان التركيز يمكنك الذهاب لغرفة الموسيقى التي تم تزويدها بجدران عازلة للصوت وتحوي عدة أدوات موسيقية لتستخدمها بنفسك، كما تحوي شاشة عملاقة ومنصات ألعاب مختلفة كبلاي ستيشن وxBox وغيرها !
يعمل موظفو هذا الفرع على عدة برامج هامة لأندرويد وسيكون قسم الهندسة فيه مسؤولاً عن البحث الصوتي ومتصفح أندرويد وغيرها من المشاريع الهامة في جوجل.
وختاماً أترككم مع مزيد من الصور: